علي حسن مطر
77
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )
أعتق رقبة ، فان إرادة الرقبة المؤمنة متيقنة بسبب كونها أفضل الأفراد ، والعاقل يريد الأفضل عادة ولا يرغب عنه . 227 - هل القدر المتيقن من خارج الخطاب مانع من انعقاد الإطلاق أم لا ؟ علّل لإجابتك . * القدر المتيقن من خارج الخطاب لا يمنع من الاطلاق ؛ إذ لو كان مانعا يلزم عدم إمكان التمسك بغالب الإطلاقات ؛ إذ غالبا ما يوجد قدر متيقن من خارج الخطاب . 228 - عرّف بالقدر المتيقن في مقام التخاطب ، واشفع إجابتك بالتمثيل . * تعريفه : أن يكون نفس الكلام المشتمل على المطلق صريحا في إرادة حصة معيّنة من حصصه ، كما إذا كانت هي مورد سؤال ، وجاء المطلق جوابا عنه ، نحو أن يسأل المولى عن اكرام الفقير العادل ، فيجيبه : أكرم الفقير . 229 - هل القدر المتيقن في مقام الخطاب ( كالفقير العادل ) مانع من دلالة ( أكرم الفقير ) على الاطلاق ؟ بيّن جواب صاحب الكفاية عن هذا السؤال ، ودليله عليه . * أجاب صاحب الكفاية بأن القدر المتيقن في مقام الخطاب يمنع من انعقاد الاطلاق ؛ لاحتمال أن يكون مراد المتكلم خصوص القدر المتيقن ؛ لوفاء كلامه ببيان هذا القدر ، فلا يلزم حينئذ أن يكون قد خالف ظهور حاله وأراد ما لم يقله . 230 - اختار صاحب الكفاية أنّ القدر المتيقن في مقام الخطاب ( كالفقير العادل ) مانع من انعقاد الاطلاق في جملة ( أكرم الفقير ) ، بيّن الرد على مختاره . * ردّه : أن ظاهر حال المتكلم كونه في مقام بيان تمام موضوع حكمه بكلامه ، فلو كان قيد العدالة مثلا جزءا من الموضوع لبيّنه ، والّا لزم ان لا يكون تمام الموضوع بيّنا ، ومجرد كون الفقير العادل مثلا هو المتيقن من موضوع الحكم المطلق باكرام الفقير ، لا